وتُشير الصحيفة إلى ان الجيش الإسرائيلي عثر على صواريخ موّجهة نحو بلدات إسرائيلية حدودية، وحاصر مئات من عناصر الحزب، ويواصل تدمير ما يصفه بالبنية التحتية العسكرية التابعة له.
وبحسب الجيش الاسرائيلي، عُثر على صاروخ مضاد للدروع من طراز “كورنيت” وأسلحة أخرى داخل منزل مدني، قبل أن يتم تدميره بعد تصنيفه كموقع عسكري لحزب الله.
وأشار ضباط إسرائيليون للصحيفة إلى أن العمليات الحالية تختلف عن الحروب السابقة، إذ تهدف إلى إبعاد التهديد عن التجمعات السكانية الإسرائيلية ومنع حزب الله من إعادة بناء قدراته العسكرية جنوب نهر الليطاني.
وتُضيف الصحيفة : “استؤنفت العمليات البرية في شباط 2026 بعد اتهام حزب الله بخرق وقف إطلاق النار وإعادة نشر قواته، بالتزامن مع العملية العسكرية الإسرائيلية ضد إيران. وقال الجيش إن قواته طوقت نحو 400 عنصر من الحزب في بنت جبيل، ولا يزال عدد منهم داخل البلدة.”
ويؤكد الجيش الإسرائيلي أن الدمار في بنت جبيل واسع، موضحًا أن نحو 40% من البلدة هُدم حتى الآن، وقد ترتفع النسبة إلى 70%، مع إنشاء مواقع عسكرية إسرائيلية جديدة في المنطقة.
ولفتت الصحيفة إلى ان “صحافيين إسرائيليين زاروا ملعب بنت جبيل، حيث ألقى نصر الله خطابه الشهير عام 2000، واعتبر ضباط إسرائيليون تدمير الملعب والمنطقة المحيطة به رمزًا لتراجع نفوذ حزب الله.”
وأشار التقرير إلى استمرار وجود جيوب لمقاتلي الحزب وأنفاق وعبوات ناسفة، رغم السيطرة العسكرية الإسرائيلية على المنطقة، مؤكدًا أن هدف الحملة لم يعد مرتبطًا بنوايا حزب الله، بل بمنع امتلاكه القدرة على تنفيذ هجمات مستقبلًا، بحسب تصريحات قادة الجيش الإسرائيلي.
من “بيت العنكبوت” إلى الدمار.. تقرير إسرائيلي يكشف ما يحصل داخل بنت جبيل

أوردت صحيفة “يديعوت احرونوت” تقريرا أشارت فيه إلى ان “الجيش الإسرائيلي دمّر مواقع عسكرية تابعة لحزب الله في بنت جبيل، البلدة التي ألقى فيها الأمين العام السابق للحزب الراحل حسن نصر الله عام 2000 خطابه الشهير الذي وصف فيه إسرائيل بأنها “أوهن من بيت العنكبوت”.
ما رأيك؟
رائع0
لم يعجبني0
اعجبني0
غير راضي0
غير جيد0
لم افهم0
لا اهتم0










اترك ردك