يقول مصدر عسكري متابع للملف الحدودي لـ”لبنان24″إن الهدوء الحالي في الجنوب لا يكفي للحديث عن استقرار فعلي. فالمشكلة برأيه ، ليست في تراجع وتيرة العمليات فقط، بل في غياب قواعد واضحة تمنع العودة إلى التصعيد عند أول حادث.
المصدر يعتبر أن أي انتشار للجيش يحتاج إلى بيئة ميدانية ثابتة تتجلى بانسحاب اسرائيلي واضح من النقاط الحساسة، وقف الخروقات، وفتح الطرق أمام الحركة الطبيعية للمدنيين. من دون ذلك، تبقى عودة الأهالي إلى القرى خطوة محفوفة بالمخاطر.
في المقابل، لا يمكن فصل الملف الميداني عن القرار السياسي. فالجنوب لا يحتمل أكثر من سلطة أمنية وأكثر من حساب عسكري. كلما بقي القرار موزعاً، بقيت التهدئة قابلة للكسر.
ويضيف:” لهذا تبدو المرحلة الحالية دقيقة. لا حرب شاملة، لكن لا سلام فعليا أيضاً. الناس تتحرك بحذر، والجيش يتحرك ضمن هامش ضيق، وأي ضربة جديدة قد تعيد خلط كل شيء”.
في المقابل، لا يمكن فصل الملف الميداني عن القرار السياسي. فالجنوب لا يحتمل أكثر من سلطة أمنية وأكثر من حساب عسكري. كلما بقي القرار موزعاً، بقيت التهدئة قابلة للكسر.
ويضيف:” لهذا تبدو المرحلة الحالية دقيقة. لا حرب شاملة، لكن لا سلام فعليا أيضاً. الناس تتحرك بحذر، والجيش يتحرك ضمن هامش ضيق، وأي ضربة جديدة قد تعيد خلط كل شيء”.











اترك ردك