وأبدى الوزير ناصر الدين في اتصال مع الدكتور سيف الدين، تضامنه الكامل معه، متمنياً له “الشفاء العاجل والتام للعودة سريعاً إلى ممارسة رسالته الإنسانية النبيلة”، مضيفاً أن “الوزارة ستتابع قضية الاعتداء حتى إحقاق العدالة بالكامل”.
وشدد وزير الصحة العامة على “عدم التهاون مع الذين يتعرضون للكوادر الطبية والتمريضية والإدارية في وقت أن هؤلاء لا يألون جهدا للوقوف في خط الدفاع الأول إلى جانب أهلهم ومجتمعهم مهما غلت التضحيات وصعبت الظروف”.
وكذلك أجرى اتصالات عاجلة بالأجهزة الأمنية والقضائية المختصة، “لكشف ملابسات الاعتداء وتوقيف الفاعل ومحاسبته، واتخاذ أقصى العقوبات القانونية بحقه فيكون عبرة لكل من تسوّل له نفسه التطاول على المؤسسات الصحية والعاملين فيها”.
ولفت إلى أهمية فرض حماية مشددة حول المستشفيات الحكومية والخاصة لضمان سلامة الطواقم التي تعمل تحت ضغوط استثنائية.
وأكدت الهيئة، في بيان، تضامنها الكامل مع سيف الدين وتمنت له الشفاء العاجل، مشددةً على أن أي اعتداء على العاملين في المستشفيات الحكومية هو اعتداء على القطاع الصحي وحق المواطنين في الرعاية الصحية.











اترك ردك