وتجلت هذه التباينات ميدانياً عبر تعطيل إسرائيل فتح معبر بيت حانون لإدخال المساعدات، وعرقلة انتشار القوة الدولية، فضلاً عن منع خروج عناصر الشرطة الفلسطينية للتدريب.
على الصعيد الميداني، تكمن العقدة الأساسية في تتابع الخطوات؛ حيث تصر تل أبيب على نزع سلاح حماس بالكامل شرطاً أولياً لأي انسحاب، بينما يتمسك “مجلس السلام” بخطة انسحاب وتجريد تدريجي ومتبادل من المناطق، بالتوازي مع انتشار القوة الدولية وتسليم حركة حماس كافة أسلحتها.









اترك ردك