كان ميلان متأخراً بهدفين نظيفين عند الاستراحة في ملعب “الأولمبيكو” بروما، حين قرر المدرب روبن أموريم إبقاء لوكا مودريتش في غرفة الملابس والدفع باللاعب يونس موسى بدلاً منه.
وشهد الشوط الثاني عودة قوية للفريق، حيث سجل موريرا هدفين لتنتهي المباراة بالتعادل 2-2، فهل بررت النتيجة هذا القرار؟
وقالت صحيفة “آس”: “هل يعقل ألا ينجح أسطورة بحجم مودريتش في أن يكون عنصراً حاسماً لميلان وهو في سن الحادية والأربعين، وهل يمثل هذا الأمر إهانة له؟”.
في حين تؤيد الجماهير بأغلبية ساحقة بقاءه، دافع المدرب البرتغالي الصريح عن خياره باستبدال اللاعب المخضرم، قائلاً: “نحتاج إلى تحكم جيد بالكرة ليشعر لوكا بالراحة في المباراة. إذا تحول اللقاء إلى سلسلة من فقدان الكرة والركض المحموم ذهاباً وإياباً، فلن يكون ذلك الأسلوب المناسب له. ولهذا السبب غيّرنا نهجنا في الشوط الثاني بإشراك موسى؛ فقد أدركنا حاجتنا إلى مزيد من السرعة في خط الوسط”.
وأضاف المدرب: “شعرت أيضاً أن لوكا كان يتراجع كثيراً إلى الخلف- حيث كان يلعب بالقرب جداً من قلبي الدفاع- مما جعلنا نعتمد على 4 لاعبين في بناء اللعب من الخلف، وقلل من عدد اللاعبين الموجودين بين الخطوط”.
وقالت صحيفة “آس” تعليقًا على تصريحات أموريم: “لقد أدى تعادل ميلان في مباراتين متتاليتين- بعد انتصارين سابقين- إلى خلق أجواء مشحونة، وجاء قرار استبدال مودريتش بين الشوطين ليزيد الموقف اشتعالاً”. (إرم نيوز)












اترك ردك