كتب ابراهيم بيرم في “النهار”:
بنى الثنائي الشيعي على هاتين الرؤيتين ليحذر من مرحلة جديدة من التصعيد الإسرائيلي الميداني والذي ظهرت بوادره من خلال التصعيد العسكري في الساعات الماضية. ومرحلة موازية من الضغط الأميركي والذي تبدى في تصريحات أطلقها السفير الأميركي ميشال عيسى في الساعات الماضية والتي بدا فيها وكأنه يبرئ إسرائيل من أي مسؤولية.
حيال ذلك، فإن السؤال المطروح هو من يجرؤ بعد الآن على نعي المفاوضات المباشرة؟
وحده حزب الله سيتخذ من الإعلان الإسرائيلي مرتكزاً ليجدد مطالبته بوقف مسار التفاوض المباشر، ولكن الثابت أن الطرفين الآخرين المعنيين أي السلطة اللبنانية والولايات المتحدة سيحرصان على المضي قدماً في الدفاع عن خيار التفاوض.
وعليه، سيعمل لبنان وواشنطن على تحديد موعد الجلسة الثامنة لهذه المفاوضات لإزالة كل العقبات الحائلة دون انعقادها. وعليه فإنه من شأن هذا أن يعزز من نظرية أن المطلوب حالياً ضمان استمرار المفاوضات وجلوس كل الأطراف حول طاولتها، حتى ولو كان الأمر بلا نتيجة عملانية










اترك ردك