استغربت أوساط سياسية استمرار ظهور عدد من الإعلاميين والمحللين المحسوبين على “الثنائي الشيعي” عبر منصات إعلامية تقوم بتبنّي سرديات تتعارض مع خياراتهم السياسية، معتبرة أن منحها هذا الحضور يساهم، ولو بصورة غير مباشرة، في تعزيز حضورها وجذب مزيد من المشاهدات.
وتشير الأوساط نفسها إلى أن نقاشاً يدور داخل هذا الفريق حول جدوى الاستمرار في الظهور عبر تلك المنصات، في ظل البحث جدياً في مقاطعتها من دون أن تؤكد أن هذا النقاش تحول حتى الآن إلى قرار ملزم.












اترك ردك