وشهدت مواجهات مورينيو السابقة مع برشلونة نتائج متباينة. فقد استقدمه بيريز عام 2010 لكسر هيمنة برشلونة بقيادة بيب غوارديولا، فخسر أول كلاسيكو له في كامب نو بخماسية نظيفة، قبل أن يهزم برشلونة في نهائي كأس ملك إسبانيا 2011، ثم يحرز لقب الدوري في الموسم التالي برصيد قياسي بلغ مئة نقطة. وشهد ذلك الموسم أيضاً فوزه في كامب نو. غير أن تلك الولاية انتهت بانقسام داخل غرفة الملابس امتد أثره إلى المنتخب الإسباني.
أما أرقام هذا الموسم فتكشف فريقاً مختلفاً عن الصورة الدفاعية التي ارتبطت بمورينيو. فقد سجل ريال مدريد 12 هدفاً في آخر ثلاث مباريات، أمام روما وإشبيلية ولايبزيغ، لكنه استقبل ثلاثة أهداف في روما، وخسر مباراتيه خارج أرضه أمام فريقين من أصحاب المراكز الأربعة الأولى، هما ريال بيتيس وأتلتيكو مدريد. ويحتل المركز الثالث برصيد 21 نقطة، متأخراً بست نقاط عن برشلونة.
وتزيد الغيابات من صعوبة المهمة، إذ يغيب البرازيلي فينيسيوس جونيور بسبب إيقافه أربع مباريات في الدوري، بعد طرده لشدّ شعر أحد لاعبي فياريال. وقد رُفض الاستئناف الأول الذي تقدّم به النادي. كما يغيب مواطنه رودريغو بسبب إصابة في الرباط الصليبي. وبذلك يتضاعف العبء على مبابي والإنكليزي جود بيلينغهام.
لكن الظروف تبدو مناسبة نظرياً لأسلوب مورينيو، فبرشلونة يدخل المباراة بدفاع منهك ومتقدّم في الملعب، ما يترك خلفه مساحات بنى عليها المدرب البرتغالي أفضل انتصاراته. فإذا نجح في استغلالها وتحقيق الفوز، سيقلّص الفارق إلى ثلاث نقاط ويدعم مبكراً قرار إعادته إلى النادي. أما إذا خسر، فسيتّسع الفارق إلى تسع نقاط، لتعود الأسئلة حول جدوى العودة إلى الماضي.











اترك ردك