لكن “حزب الله” نفى لاحقاً مسؤوليته عن الكمين، في وقت أدان فيه الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش الهجوم، مشيراً إلى أن التقييم الأولي لقوات اليونيفيل خلص إلى أن حزب الله يقف وراء العملية.
وفي السياق، قال أحد المحللين إن الهدنة المؤقتة بين لبنان وإسرائيل تعرضت للاختبار بعد الكمين الذي طال القوة الفرنسية، مما يسلط الضوء على تكتيكات حزب الله المزعومة “للدروع البشرية” وجر دولة أخرى إلى الصراع.
وقال كوبي مايكل، وهو باحث كبير في معهد الدراسات الأمنية الوطنية ومعهد مسغاف في تل أبيب، إن “حزب الله أمضى سنوات في تهيئة المنطقة لمواجهة إسرائيل، عبر بناء بنية تحتية عسكرية متكاملة داخل القرى في جنوب لبنان، وتابع: “هذا هو الأساس المنطقي لاستخدام الدروع البشرية، أي استخدام السكان والمنشآت المدنية الحساسة لتخزين الأسلحة واستخدام الأماكن لأغراض عملياتية”.










اترك ردك