كتبت دوللي بشعلاني في “الديار”:
فما هي بنود الخطّة الإنقاذية التي يطرحها ماكرون بالنسبة للبنان، تجيب المصادر السياسية بأنّ فرنسا ستلتزم:
وتلفت المصادر المطلعة في هذا السياق إلى أنّ باريس تبحث في إنشاء صندوق متعدّد الأطراف يضمّ دولاً أوروبية وخليجية لتمويل: إعادة بناء المنازل المهدّمة، أو التي تمّ جرفها ونسفها نهائياً، وإصلاح المدارس والمستشفيات، وإعادة تأهيل شبكات المياه والكهرباء والإتصالات والإنترنت، وترميم الطرق والجسور التي تدمّرت وقُطعت، ودعم عودة السكّان إلى القرى الحدودية.
ثانياً، لأنّ باريس لا تريد خسارة نفوذها اللبناني. فلبنان بالنسبة لفرنسا ليس مجرد ملف خارجي، بل آخر مساحة تأثير واضحة لها في المشرق. وأي تسوية أميركية – “إسرائيلية” – إقليمية تتجاوز باريس ستعني خسارة استراتيجية.
وثالثاً، لأنّ الدمّ الفرنسي سقط مرّات عدّة في الجنوب، وآخرها مقتل جنديين فرنسيين من قوّات “اليونيفيل” في الجنوب. الأمر الذي رفع منسوب الغضب داخل باريس، وأعاد طرح سؤال: كيف تبقى فرنسا تدفع الثمن من دون أن يكون لها دور سياسي؟
رغم ذلك، تنوي باريس البقاء في الجنوب، حتى بعد مغادرة اليونيفيل نهاية العام الجاري. وتتحدّث مصادر دفاعية أوروبية عن سيناريو يجري بحثه، يقوم على تحويل الحضور الفرنسي من قوّات حفظ سلام إلى بعثة دعم ثنائي للجيش اللبناني، أو الإنضمام إلى قوّات متعدّدة الجنسيات في حال تقرّر ذلك لاحقاً.












اترك ردك