كتب وجدي العريضي في “النهار”:
أحد النواب المكلفين الملف السعودي من حزبه يقول إن الأمير بن فرحان “أكد في صلب مهمته لعبة التوازنات الداخلية وقطع دابر الفتنة، وبالتالي الوصول إلى حل سياسي جامع على اتفاق الطائف وتنفيذ ما تبقى من بنوده بالكامل، والشروع في العملية الإصلاحية، إضافة إلى دعم الجيش اللبناني، والأبرز أن بن فرحان شدد في معظم لقاءاته، أكان في السعودية أم في بيروت مع سائر الذين اجتمع بهم، على أن المملكة جاهزة لإعمار الجنوب وكل لبنان، وهي تمون على دول مجلس التعاون الخليجي للمشاركة، ولكن يجب أن يكون هناك دولة وسلطة مركزية وجيش واحد، ويسلم “حزب الله” سلاحه إلى الدولة اللبنانية.
وقد شجع عملية المفاوضات، وهذا ما أكده أيضاً للرئيس بري، بمعنى أن التركيز في اللقاءات مع الرئيس بري الذي يرى بن فرحان أن لا مناص إلا بالتنسيق معه ودعم جهوده، علما أن الجميع يترقب المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل برعاية أميركية ليبنى على الشيء مقتضاه”.









اترك ردك