“نتابع بقلق عودة التصعيد العسكري إلى منطقة الخليج.
رجاؤنا أن يبقى لبنان بمنأى عن تداعيات أي أزمة إقليمية، وأن لا يتم إدخاله بمضيق أمني وسياسي جديد، وأن يسلك المعنيون طريق الحكمة لا التفجير بما يحفظ للبلد بعضاً من الأمن والاستقرار ويمهّد لانسحاب جيش الاحتلال الاسرائيلي وانتشار الجيش اللبناني وعودة النازحين وانطلاق مسار التعافي”.










اترك ردك