تضم الهواتف الذكية الحديثة أكثر من ميكروفون موزع في أنحاء الجهاز، وتعمل هذه الميكروفونات معاً لالتقاط صوت المستخدم وتقليل الضوضاء المحيطة.
وخلال المكالمات، يلتقط ميكروفون رئيسي صوت المتحدث، فيما ترصد ميكروفونات أخرى الأصوات المحيطة، قبل أن تعالج البرمجيات الإشارات لعزل الكلام وتحسين وضوحه.
كما تستطيع بعض الهواتف تحديد اتجاه الصوت والتركيز عليه عبر تقنيات مثل “Beamforming”، فيما تختلف آلية استخدام الميكروفونات بحسب المهمة، سواء كانت مكالمة أو تصوير فيديو أو تسجيلاً صوتياً.
وتعتمد النتيجة النهائية على معالجة الإشارة وإلغاء الضوضاء، وفي بعض الأجهزة على تقنيات الذكاء الاصطناعي، ما يسمح بإبراز صوت المستخدم والحد من الأصوات المحيطة.











اترك ردك