عون وسلام : برودة في العلاقة ولا قطيعة

فيما تردد أن رئيس الحكومة نواف سلام فوجئ باقدام رئيس الجمهورية جوزيف عون، على الطعن أمام المجلس الدستوري بقانون إصلاح وضع المصارف وإعادة تنظيمها، من دون التشاور معه أو اعلامه بالامر مسبقا، افادت أجواء متداولة في الكواليس السياسية، انه على الرغم من وجود قدر من الانسجام بين الرئيسين في السياسة العامة للبلاد تسيطر برودة واضحة على العلاقة بينهما ما بدأ يترك انعكاسات على المسار السياسي للعهد.

وبحسب الاجواء لا توجد قطيعة عملية بين الرئيسين، إذ يستمر التواصل والتنسيق في الملفات الأساسية، إلا أن العلاقة لم تعد جيدة، ويطغى عليها شيء من الجفاف والتوتر.
ووفق الاجواء، فان هذا الواقع لم يبقَ محصوراً بين عون وسلام، بل بدأ يظهر أيضاً في مواقف بعض الشخصيات السياسية والإعلاميين المحسوبين أو المقربين من الطرفين، ما يعكس حجم التباعد القائم بينهما.
وكان رئيس الحكومة اجرى بعد عودته  إلى بيروت امس  اتصالين برئيس الجمهورية جوزاف عون ورئيس مجلس النواب نبيه بري، وأطلعهما على آخر مستجدات زيارته إلى نيويورك وواشنطن.