أعلنت وزارة الطاقة الأميركية إطلاق المرحلة الأولى من مبادرة Genesis Mission، باختيار 278 مشروعاً للدخول في مفاوضات التمويل، بهدف توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي لتسريع الاكتشافات العلمية في مجالات الطاقة والأمن القومي والعلوم المتقدمة.
وتهدف المبادرة إلى تطوير أدوات تعتمد على الذكاء الاصطناعي قادرة على مساعدة العلماء في تحليل البيانات الضخمة، وتصميم التجارب، ومحاكاة الظواهر الفيزيائية والكيميائية المعقدة، بما يختصر سنوات من العمل البحثي إلى فترات زمنية أقصر.
وتهدف المبادرة إلى تطوير أدوات تعتمد على الذكاء الاصطناعي قادرة على مساعدة العلماء في تحليل البيانات الضخمة، وتصميم التجارب، ومحاكاة الظواهر الفيزيائية والكيميائية المعقدة، بما يختصر سنوات من العمل البحثي إلى فترات زمنية أقصر.
وقال وزير الطاقة الأميركي كريس رايت إن البرنامج يمثل خطوة مهمة نحو بناء منظومة علمية تعتمد على الذكاء الاصطناعي لتسريع الابتكار، مؤكداً أن المشاريع المختارة تغطي مجالات متعددة، من أبحاث المواد المتقدمة والطاقة النووية إلى علوم المناخ والطب والأمن السيبراني.
وتضم المرحلة الأولى جامعات أميركية، ومختبرات وطنية، وشركات تكنولوجية، ستتعاون لتطوير نماذج ذكاء اصطناعي متخصصة في البحث العلمي، مع التركيز على إنشاء بيئات عمل رقمية قادرة على دعم العلماء في اتخاذ القرارات وتحليل النتائج بدقة أكبر.
وتأتي المبادرة في وقت تتسابق فيه الولايات المتحدة والصين ودول أخرى للاستثمار في الذكاء الاصطناعي، ليس فقط في التطبيقات التجارية، بل أيضاً في مجالات البحث العلمي التي يُتوقع أن تشهد قفزات كبيرة خلال السنوات المقبلة بفضل الاعتماد المتزايد على هذه التقنيات.












اترك ردك