تتحدث مصادر مطلعة عن استياء داخل “حزب الله” وتحديداً “أمن المقاومة” من بعض التسريبات التي تصل إلى إعلاميين، خصوصاً أن المعلومات المتداولة لا تخلو أحياناً من المغالاة وتفتقر إلى الدقة في نقل الوقائع وتفاصيلها.
وتشير المصادر إلى أن بعض هذه التسريبات يبدو محكوماً بعلاقات شخصية واعتبارات تتصل بمحاولة تكريس أحد الإعلاميين بوصفه صاحب المعلومات الحصرية، في ظل منافسة باتت واضحة مع أسماء إعلامية برزت في مجال الصحافة الاستقصائية.
وتشير المصادر إلى أن بعض هذه التسريبات يبدو محكوماً بعلاقات شخصية واعتبارات تتصل بمحاولة تكريس أحد الإعلاميين بوصفه صاحب المعلومات الحصرية، في ظل منافسة باتت واضحة مع أسماء إعلامية برزت في مجال الصحافة الاستقصائية.
وتؤكد المصادر أن “أمن المقاومة” ليس في وارد البحث عن حضور إعلامي أو تلميع صورته عبر نشر إنجازاته، بل على العكس، لا يحبّذ في المرحلة الحالية تداول تفاصيل أعماله الأمنية في الإعلام، خصوصاً عندما تتحول المعلومات الحساسة إلى مادة للمنافسة وإثبات السبق الصحافي.












اترك ردك