ويخشى المسؤولون أن تكون الأوضاع الميدانية في الجنوب أمام حلقة جديدة من التصعيد المفتوح على كل الاحتمالات، على وقع مؤشرات مقلقة حيال عدم إمكان لجم ما قد يستجد من تطورات عسكرية، في ظل تفاقم الأمور على الأرض، ورغبة رئيس وزراء الاحتلال في تحسين موقعه التفاوضي، وهذا ما قد يدفعه إلى توسيع دائرة اعتداءاته على لبنان، في وقت كشف وزير الدفاع الإسرائيلي، إسرائيل كاتس أن جيشه يتحضر للبقاء طويلاً في لبنان، إلى أن يحزم الجيش اللبناني أمره في وجه “حزب الله”.
وهو ما عاد وأكد عليه السفير الأميركي لدى إسرائيل مايك هاكابي بأن الجيش الإسرائيلي سيبقى في جنوب لبنان حتى يصبح جيشه قويّاً. ما يؤكد بوضوح تناغم المواقف الإسرائيلية والأميركية من التطورات في لبنان . وقد حذّرت الولايات المتحدة رعاياها في لبنان والمنطقة من أن الوضع الأمني في الشرق الأوسط يشهد توتراً، مع احتمال حدوث تصعيد من دون سابق إنذار. ودعت الأميركيين الموجودين حالياً في الشرق الأوسط إلى البقاء في حالة يقظة
اقتراب موعد الانتخابات يعزز المخاوف من تصعيد اسرائيلي

كتب عمر البردان في” اللواء”: في ظل التطورات اليمنية المتسارعة، وما يمكن أن تتركه من تداعيات على لبنان، ومع بدء العد العكسي للشهر الأخير قبل الانتخابات الإسرائيلية في 27 تشرين الأول ، فإن منسوب القلق بدأ بالارتفاع داخلياً من أسابيع تصعيدية متفجّرة في الجنوب، سيما وأن العمليات العسكرية الإسرائيلية في الأيام الأخيرة تنذر بما هو أسوأ، على وقع تصاعد تهديدات الاحتلال . ولا يخفي المسؤولون اللبنانيون مخاوفهم من مغامرات إسرائيلية جديدة، عبر عنها رئيس الحكومة نواف سلام للمسؤولين الدوليين . ولهذا يسعى لبنان إلى تكثيف اتصالاته الخارجية لإعطاء دفع للمفاوضات اللبنانية الإسرائيلية، بما يخفف من الضغوطات الحربية على لبنان . كذلك الأمر، فإن ملف “يونيفيل” لا زال محط اهتمام المسؤولين اللبنانيين الذين أبلغوا واشنطن ضرورة الإبقاء على قوات الطوارئ الدولية في الجنوب ، أو استبدالها بقوات أوروبية أو أممية، بالنظر إلى مخاطر الفراغ في حال حصوله على الحدود اللبنانية الإسرائيلية .
ما رأيك؟
رائع0
لم يعجبني0
اعجبني0
غير راضي0
غير جيد0
لم افهم0
لا اهتم0







اترك ردك