اكتشاف علمي.. كيف تفك “جماجم الطيور” لغز ذكاء الديناصورات؟

كشفت دراسة علمية حديثة أن جماجم الطيور الحديثة قد تمثل “المفتاح السري” لفهم تطور ذكاء الديناصورات المنقرضة، حيث قدمت رؤى جديدة حول كيفية تطور الدماغ والجهاز العصبي عبر العصور.

وأوضحت الأبحاث أن التحليل الدقيق لبنية جماجم الطيور، التي تُعد الوريث الشرعي والوحيد لسلالة الديناصورات، سمح للعلماء بإعادة بناء نماذج افتراضية لأدمغة الكائنات المنقرضة.

وبينت الدراسة أن هناك روابط وثيقة بين شكل الجمجمة وحجم الفصوص الدماغية المسؤول عن الإدراك والذكاء، مما يشير إلى أن بعض الديناصورات كانت تمتلك قدرات ذهنية وسلوكيات اجتماعية أكثر تعقيداً مما كان يعتقد سابقاً.

ويسعى الباحثون من خلال هذه المقارنات التشريحية إلى فك شفرة “الذكاء الجيولوجي”، وتحديد اللحظة الزمنية التي بدأت فيها الديناصورات بتطوير مهارات البقاء والذكاء التي انتقلت لاحقاً إلى الطيور، مما يغير النظرة التقليدية لهذه الكائنات كحيوانات بدائية الحركة والتفكير.