كتبت باميلا شاهين في “النهار”:
وبين التأييد والرفض، احتدمت النقاشات وغابت القراءة القانونية. بعيداً من السياسة، كيف يُقرأ هذا الاتفاق من منظور الدستور والقانون؟
من هنا “جاء اتفاق الطائف عام 1989 ليؤكد تمسّك لبنان باتفاقية الهدنة التي أصبحت جزءاً من وسائل الوفاق الوطني ومن القرارات الدولية”.
ضمانات تنفيذية
في المقابل، يلفت إلى أنه كان يجب أن يترافق الاتفاق مع ضمانات تنفيذية واضحة، سواء عبر قرار من مجلس الأمن يؤكد سيادة لبنان واستقلاله، أو عبر ضمانات أميركية تكفل انسحاب إسرائيل إلى الحدود الدولية، وتحمي الأراضي اللبنانية وثرواتها النفطية والمائية.
الفتنة خدمة لإسرائيل
ويستشهد بقول الإمام موسى الصدر “وحدتنا الداخلية والوطنية أقوى سلاح ضد إسرائيل”.
ويختم بالتأكيد أن “الاتفاق لا يشكّل تشريعاً للاحتلال، بل ينظّم الانسحابات الإسرائيلية، ولو تضمن أي اعتراف بالاحتلال لما وافق عليه الوفد اللبناني”، مشددا على أن “رئيس الجمهورية يملك، سنداً إلى المادة 52 من الدستور، صلاحية التفاوض بالاتفاق مع رئيس الحكومة، على ألا تُبرم أي اتفاقية إلا بعد موافقة مجلس الوزراء، وهو ما التزمته الحكومة في قراراتها الأخيرة في حضور كل الوزراء”.









اترك ردك