وبحسب المعطيات، فإن إسرائيل باتت تتعامل مع البقاع على أنه مركز الثقل العسكري الجديد للحزب، خصوصاً مع الحديث المتزايد عن نقل جزء كبير من مخازن الأسلحة النوعية والصواريخ البالستية إلى هذه المنطقة خلال الأشهر الماضية، بعدما أصبحت مناطق واسعة من الجنوب مكشوفة أمنياً وعسكرياً.
وترى المصادر أن الضربات الأخيرة تحمل مؤشرات خطيرة إلى أن البقاع دخل فعلياً مرحلة الاستهداف المنهجي، في ظل اقتناع إسرائيلي بأن أي مواجهة مقبلة لن تبقى محصورة بالجنوب، بل ستتركز بشكل أساسي في عمق البقاع حيث البنية العسكرية الأكثر حساسية.
وتحذر الأوساط نفسها من أن استمرار هذا المسار قد يضع البقاع أمام واقع مشابه لما شهده الجنوب خلال الحرب الأخيرة، سواء من حيث كثافة الغارات أو حجم الدمار أو حتى محاولات فرض وقائع أمنية جديدة على الأرض، وسط مخاوف من اتساع رقعة المواجهة في أي لحظة.











اترك ردك