التعرّق قد يتحول إلى مشكلة مؤلمة.. هكذا تحمي بشرتك!

مع ارتفاع درجات الحرارة وزيادة التعرق، تصبح البشرة أكثر عرضة للالتهابات الجلدية التي قد تبدأ بحكة أو احمرار بسيط، قبل أن تتفاقم في حال إهمالها.

وبحسب موقع “The Health Site”، توفر الحرارة والرطوبة بيئة مناسبة لنمو الفطريات والبكتيريا، خصوصاً في مناطق تجمع العرق، مثل الإبطين وثنايا الجسم وبين أصابع القدمين.

وتزداد احتمالات الإصابة عند ارتداء الملابس الضيقة أو المبللة بالعرق لفترات طويلة. كذلك، قد تبدأ الأعراض بالحكة والاحمرار والتهيج، قبل أن تتطور في بعض الحالات إلى تقرحات مؤلمة.

ويُعد مرضى السكري والأشخاص الذين يعانون السمنة، إضافة إلى الرياضيين والعاملين لساعات طويلة في الأماكن المفتوحة، من الفئات الأكثر عرضة لهذه الالتهابات. كما يحتاج الأطفال وكبار السن والأشخاص الذين يعانون ضعف المناعة إلى عناية أكبر.

وللوقاية، يُنصح بالاستحمام بعد التعرق الشديد أو ممارسة الرياضة، وتجفيف الجسم جيداً، وارتداء ملابس فضفاضة تسمح بتهوية الجلد، مع تجنب مشاركة المناشف والأحذية والأدوات الشخصية.

كذلك، يُفضل تغيير الملابس المبللة بالعرق سريعاً، وشرب كمية كافية من المياه، فيما يمكن استخدام بعض المساحيق المضادة للفطريات بعد استشارة الطبيب أو الصيدلي، خصوصاً عند وجود مشكلة جلدية سابقة.

وفي حال استمرار الاحمرار أو الحكة، أو ظهور ألم أو تقرحات أو إفرازات، يُنصح بمراجعة الطبيب لتحديد سبب الالتهاب والعلاج المناسب. (إرم نيوز)