الصين تختبر دفاعاً جوياً متعدد الطبقات لمواجهة الطائرات الشبحية

وقال الخبير العسكري سونغ تشونغ بينغ، لصحيفة Global Times، إن التجربة تظهر إمكانية توظيف معدات منخفضة التكلفة ضمن شبكة دفاع جوي متكاملة لمواجهة أهداف عالية القيمة.

وتعتمد منظومات الدفاع الجوي بعيدة المدى على الرادارات لاكتشاف الأهداف وتوجيه الصواريخ، بينما صُممت الطائرات الشبحية للحد من ظهورها على شاشات الرادار، ما يصعّب اكتشافها وتتبعها.

في المقابل، تعتمد بعض الصواريخ المحمولة على الكتف على التوجيه بالأشعة تحت الحمراء لتتبع مصادر الحرارة، لكنها محدودة المدى مقارنة بالمنظومات الأكبر، ما يجعل التنسيق والتوقيت الدقيقين عاملين أساسيين خلال الاشتباك.

وأشار سونغ إلى أن مواجهة الطائرات الشبحية لا تعتمد على نظام واحد، بل على دمج وسائل مختلفة للكشف والتتبع والاشتباك.

وتعمل الصين على تطوير رادارات متعددة النطاقات وأنظمة كشف سلبية، إلى جانب طائرات الإنذار المبكر، لتحسين رصد الأهداف منخفضة البصمة الرادارية وتوفير بيانات التوجيه لمنظومات الدفاع الجوي.

وتشير التجربة إلى توجه بكين نحو بناء دفاع جوي متعدد الطبقات يجمع بين الصواريخ بعيدة وقصيرة المدى ومستشعرات متنوعة. لكن نجاح تدريب في ظروف محددة لا يعني بالضرورة قدرة الصواريخ المحمولة على إسقاط مقاتلات شبحية متقدمة في ظروف القتال الفعلية، إذ يبقى اكتشاف هذه الطائرات وتتبعها والاشتباك معها تحدياً معقداً.