بعد فترة من الهدوء السياسي، بدأت الماكينات الانتخابية للأحزاب والقوى السياسية تستعيد نشاطها تدريجياً، في مؤشر إلى أن التحضيرات للاستحقاق المقبل عادت إلى واجهة الاهتمام، من خلال إعادة تنظيم القواعد الشعبية، وتفعيل التواصل مع الناخبين، وقراءة المزاج السياسي في مختلف الدوائر.
وتشير المعطيات إلى أن مرحلة جسّ النبض وترتيب الأوراق بدأت تأخذ منحى أكثر جدية، فيما تتحرك القوى السياسية بهدوء لرصد فرص التحالفات وتحديد نقاط القوة والضعف قبل الانتقال إلى مرحلة الكشف العلني عن المرشحين واللوائح.
وبينما تبقى الصورة السياسية محكومة بكثير من المتغيرات، فإن عودة الماكينات إلى العمل توحي بأن الانتخابات بدأت تفرض إيقاعها من جديد، وأن المعركة المقبلة قد تكون قد انطلقت فعلياً خلف الكواليس، قبل أن تنتقل إلى العلن.
فهل تكون عودة الماكينات هذه المرة مقدمة لمعركة انتخابية مبكرة، أم مجرد استعداد لمرحلة سياسية لا تزال مفاجآتها مفتوحة؟
المصدر:
خاص “لبنان24”











اترك ردك