وأكد جيتو كايومبا، مستشار الرئيس الزامبي، أن هذا التوجه يهدف إلى حماية الاقتصاد المحلي من “الصدمات السياسية الأميركية”، موضحاً أنه رغم مكانة الدولار كعملة احتياط، إلا أن الاعتماد المفرط عليه يزيد من مخاطر تقلبات العملة الوطنية.
ووفقاً لتقرير “بلومبيرغ”، فإن النموذج الزامبي مرشح للتكرار في دول أخرى، إذ أن كينيا حولت بالفعل جزءاً من ديونها المستحقة للصين من الدولار إلى اليوان، وإثيوبيا تجري مباحثات متقدمة مع بكين لتبني خطوة مماثلة.
تأتي هذه التحولات في ظل مخاوف دولية من استخدام واشنطن للدولار كـ “سلاح” عبر العقوبات، فضلاً عن تراجع الثقة في استقلالية الاحتياطي الفيدرالي الأميركي نتيجة الضغوط السياسية لإدارة الرئيس دونالد ترامب، مما يدفع الشركاء التجاريين للصين -أكبر شريك تجاري لأفريقيا- نحو بدائل نقدية أكثر استقراراً لتعاملاتهم.
ورغم أن اليوان يمثل حالياً 2% فقط من الاحتياطي النقدي العالمي، إلا أن تزايد حصة الصين في تمويل التجارة العالمية إلى 7% يمنح بكين نفوذاً متصاعداً لإعادة تشكيل بنية النظام المالي الدولي بعيداً عن الهيمنة الأحادية.
(بلومبيرغ)












اترك ردك