وأعطى رئيس البلدية مصطفى حجازي توجيهاته لشركة NTCC، المتعهدة جمع النفايات ونقلها، للمباشرة فوراً بتنظيف شوارع المدينة وأحيائها ونقل النفايات إلى حرم المعمل.
وبناءً على إشارة النائب العام الاستئنافي في الجنوب القاضي زاهر حمادة، فتحت جرافة تابعة للبلدية أبواب المعمل بالقوة، بحضور شرطة بلدية صيدا بقيادة بدر القوام، ومؤازرة فصيلة قوى الأمن الداخلي بقيادة الرائد نادر قصب، ما أتاح لآليات الجمع الدخول وتفريغ حمولاتها في الباحة الداخلية.
وأوضحت البلدية أن القوى الأمنية كانت قد فتحت، منذ أمس، البوابة الخارجية للمعمل، فيما تواصل العمل على إزالة الحواجز الداخلية، تنفيذاً لتوجيهات القضاء، بما يسمح بإدخال النفايات بصورة كاملة.
وأكدت أنها لن تسمح بتحويل شوارع صيدا إلى مكبات أو تعريض صحة المواطنين وبيئة المدينة للخطر، مشددةً على متابعة الملف قضائياً وقانونياً وميدانياً. كما اعتبرت أن أي مطالبات أو خلافات مالية يجب أن تُعالج عبر الأطر المختصة، من دون المساس باستمرارية هذا المرفق العام.
من جهته، شبّه النائب عبد الرحمن البزري أزمة المعمل بقصة “إبريق الزيت”، بين الإغلاق واستئناف استقبال النفايات، معتبراً أن المعالجة، حتى عند تنفيذها، لا تتطابق مع المواصفات، ما يؤدي إلى تراكم جبال النفايات وتحميل المدينة أعباءها. ودعا البلدية إلى التحرك بحزم وفاعلية، مؤكداً دعمه لها.
وفي موازاة ذلك، باشرت فرق الطوارئ والصيانة في بلدية صيدا حملتها الدورية لتنظيف شبكات تصريف مياه الأمطار، استعداداً لموسم الشتاء. وانطلقت المرحلة الأولى من أحياء صيدا القديمة، على أن تشمل تباعاً مختلف الشوارع الرئيسية والفرعية، فيما دعت البلدية الأهالي والمؤسسات إلى عدم رمي النفايات قرب مجاري التصريف.










اترك ردك