تشير معطيات سياسية إلى أن الحراك القطري في لبنان، الذي بدأ يظهر بصورة علنية ومباشرة، إلى جانب تحركات أخرى تجري بعيداً عن الأضواء، يحظى بغطاء سياسي من عدة دول، أبرزها الولايات المتحدة الأميركية والمملكة العربية السعودية.
وبحسب هذه المعطيات، فإن الدوحة لم تكن ترغب في توسيع حضورها على الساحة اللبنانية أو الانخراط في ملفاتها السياسية من دون الحصول على غطاء إقليمي ودولي واضح، يتيح لها التحرك بهامش واسع ويجنبها الدخول في حساسيات مع أطراف مؤثرة في الملف اللبناني.
يذكر ان رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري، الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، سيصل إلى بيروت مساء اليوم، في زيارة تستمر يومين.










اترك ردك