وأظهرت التحقيقات أن السرقة نُفذت من دون كسر أي باب، فيما قادت اعترافات المتهم إلى الكشف عن مصير جزء من الأموال المسروقة التي تحولت إلى عقارات وسيارة فارهة، قبل أن تتمكن السلطات من استعادة قسم من المسروقات.
واستعادت واصف تفاصيل اللحظات الأولى لاكتشاف السرقة في تسجيل مصور نشرته وزارة الداخلية السورية، موضحة أنها كانت خارج سوريا لتصوير عمل فني في لبنان، قبل أن تعود إلى دمشق في 15 آذار الماضي ، أي قبل عيد الفطر بثلاثة أيام، وهي سعيدة بقضاء العيد في منزلها.
وأضافت أنها فوجئت فور دخولها المنزل بأن الأغراض مبعثرة في كل مكان، لتدرك مباشرة أن المنزل تعرض للسرقة. وبعد تفقد مقتنياتها، اكتشفت اختفاء نحو 185 ألف دولار أميركي و100 ألف درهم إماراتي، إلى جانب كمية من المشغولات الذهبية، لتنطلق بعدها التحقيقات التي كشفت ملابسات القضية.
وبينت التحقيقات أن المتهم الرئيس وزوجته دخلا منزل واصف باستخدام نسخة من مفاتيح المنزل، ما مكنهما من تنفيذ السرقة من دون كسر الأبواب أو إثارة الشبهات. كما اعترف المتهم خلال التحقيق بمحاولة إخفاء آثار الجريمة عبر مسح البصمات باستخدام الزيت ومواد التنظيف.
وتمكنت فرق الأدلة الجنائية من العثور على قرائن مادية داخل المنزل، كان أبرزها أعقاب سجائر ساعدت في تحديد هوية الفاعلين وإلقاء القبض عليهما.
وخلال الاستجواب، أقر المتهم بسرقة محتويات الخزنة، وكشف أنه أنفق جزءاً من الأموال المسروقة في شراء عدة عقارات في ريف دمشق، إضافة إلى اقتناء سيارة من طراز “لاند روفر”.
وأكدت وزارة الداخلية السورية أن التحليل العلمي للأدلة الجنائية كان العامل الحاسم في كشف ملابسات القضية، مشيرة إلى استعادة جزء من الأموال والأصول المسروقة، مع استمرار استكمال الإجراءات القانونية بحق المتهمين.
وأثارت قضية توقيف خولة برغوث، زوجة نجل واصف جدلًا واسعًا عند الإعلان عنها قبل نحو شهر، بعدما ربطها متداولون بمواقفها السياسية ومشاركتها السابقة في اعتصامات معارضة للحكومة السورية.












اترك ردك