نتنياهو خسر قليلا من وزنه وعقيدته الأمنية تغيّرت.. صحيفة إسرائيلية تكشف

أوردت صحيفة “جيرروزاليم بوست” اليوم تقريرا أشارت فيه إلى ان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو كشف ان هجوم السابع من تشرين الأول 2023 غيّر مقاربته للأمن.

 
وبحسب ما جاء في التقرير الذي ترجمه “لبنان 24″، قال نتنياهو ممازحا ردًا على سؤال عما تغيّر منذ هجوم 7 تشرين الأول إنه “خسر قليلًا من الوزن”.
 
وبعد هذه المزحة، أوضح نتنياهو أن هجوم السابع من تشرين أعاد تشكيل رؤيته للأمن الإسرائيلي، في وقت تتصاعد فيه الدعوات المطالبة بمحاسبة المسؤولين عن الإخفاقات التي رافقت الهجوم.
 
وقال نتنياهو: “بعد السابع من تشرين استخلصتُ دروسًا. يجب أن تكون المناطق العازلة داخل أراضي العدو، وليس داخل أراضينا. أنا متمسك بمصالحنا. أكنّ تقديرًا كبيرًا لجنودنا وقادتنا وأجهزة الأمن، لكن ما حدث بعد السابع من تشرين جعلني أزداد قناعة بأن لدينا دولةً تمتلك جيشًا، وليس جيشًا يمتلك دولة.”
 
وجاءت تصريحات نتنياهو خلال مقابلة أجراها مع القناة 14 الإسرائيلية، تناولت عددًا من القضايا. وقال إن “العلاقات جيدة جدًا” مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب، قبل أن ينتقل الحديث إلى المواجهة بين إسرائيل وإيران.

 
وعلى الرغم من أنه كان قد صرّح مؤخرًا بأن “حزب الله هو الحلقة الأهم في المحور الإيراني”، وأن قوات الجيش الإسرائيلي ستبقى في لبنان ما دام التنظيم يشكل تهديدًا، فقد ركّز نتنياهو في المقابلة على البرنامج النووي الإيراني، وتعهد بشن هجوم ثالث إذا استدعت الضرورة ذلك.
 
وقال: “في إيران أنقذنا أنفسنا من القنابل الذرية. لن نسمح لهم بامتلاك أسلحة نووية.”
 
وفي سياق السياسة الخارجية، وردًا على سؤال بشأن تصريحات الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الأخيرة، قال نتنياهو إن على أردوغان “أن يهدأ.”
 
وأضاف: “لن نسمح لأحد بتهديد أمننا. ما يحدث في تركيا هو نتيجة تراجع قوة إيران. ويبدو أنه نسي أن الحكم العثماني انتهى قبل 400 عام. هل يقلقني ذلك؟ بالطبع.”
 
كما سئل نتنياهو عن الارتفاع الحاد في تكاليف المعيشة في إسرائيل، إلا أنه تجنب تقديم إجابة مباشرة، بحسب الصحيفة.
 
وقالت الصحيفة: “في ظل ارتفاع أسعار المواد الغذائية، وقفزات أسعار الإيجارات، ووصول سعر شطيرة الشاورما في أحد شوارع تل أبيب إلى 72 شيكلًا للمقيمين، اكتفى نتنياهو بالقول بشكل عام: “هناك الكثير مما ينبغي القيام به في هذا الشأن.”
 
وختمت الصحيفة بالإشارة إلى ان إسرائيل تُعد من بين أغلى دول العالم من حيث تكاليف المعيشة، ولا سيما في أسعار الغذاء والإسكان، إذ تتجاوز في هذا المجال حتى بعض أغنى الدول الأوروبية، بينما لا تزال الحلول المحتملة بعيدة عن التنفيذ.