تسببت رسائل إلكترونية تتضمن تهديدات بوجود قنابل داخل مدارس في اسكتلندا وأيرلندا الشمالية بحالة من القلق والاستنفار، فيما أخلت بعض المؤسسات التعليمية مبانيها وأغلقت أبوابها مؤقتاً، قبل أن تعلن الشرطة أنها تتعامل مع التهديدات باعتبارها بلاغات كاذبة.
وبحسب تقارير إعلامية بريطانية أفادت شرطة أيرلندا الشمالية بأن ما يصل إلى 300 مدرسة أبلغت عن تلقي الرسالة نفسها، التي تضمنت تهديداً عاماً بوجود عبوات ناسفة. وأكدت الشرطة أن الرسائل مصدرها خارج المملكة المتحدة، وأن التحقيقات الأولية لم تكشف عن أي أمر مريب، مشيرة إلى أن مستوى الخطر على الجمهور يُعد منخفضاً في الوقت الراهن.
وكان وزير التعليم في أيرلندا الشمالية، بول غيفان، قد أعلن في وقت سابق أن 160 مدرسة تلقت تهديدات، لافتاً إلى أن الرسائل تضمنت تهديداً بفرض الشريعة الإسلامية، وانتهت بعبارة “الله أكبر”. وأوضح أن السلطات لا تعتبر التهديد موثوقاً، لكنه تسبب في اضطراب واسع وقلق لدى الطلاب والأهالي والعاملين في القطاع التعليمي.
وأضافت الشرطة أنها تواصل تحقيقاتها والتنسيق مع المدارس والجهات التعليمية، فيما اضطرت بعض المؤسسات إلى الإغلاق أو إخلاء مبانيها كإجراء احترازي.
وفي اسكتلندا، أعلنت الشرطة تلقي عدد من المدارس رسائل تهديد مماثلة، مؤكدة أنها تتعامل معها باعتبارها خدعة، وأن التحقيقات مستمرة لتحديد الجهة التي تقف وراءها. وأفادت تقارير بأن بعض المدارس أخلت مبانيها، بينما اتخذت مؤسسات أخرى إجراءات احترازية بالتنسيق مع السلطات المحلية.
وأدان مسؤولون تربويون استهداف المدارس بهذه الرسائل، معتبرين أنها تسببت في تعطيل العملية التعليمية وإثارة الخوف بين الطلاب والأهالي، رغم عدم العثور على مؤشرات تدل على وجود تهديد فعلي.












اترك ردك