عبّرت مصادر بلدية مختلفة لـ”لبنان24″ عن قلقها من اضطرار أعداد كبيرة من البلديات إلى اللجوء الى حرق النفايات إذا تفاقمت الأزمة خلال الأسابيع المقبلة، ولا سيما أنّ عقود جمع النفايات ونقلها وكنس الشوارع في بيروت والمتن وكسروان وبعبدا وعاليه والشوف تنتهي في 31 كانون الأول، ما يعني أنّ أقل من شهرين يفصلان العاصمة وجبل لبنان عن احتمال توقّف هذه الخدمات.
وتؤكد المعطيات أنّ البلديات واتحاداتها ليست جاهزة لتسلّم عمليات الجمع والكنس في حال لم تُنجز المناقصات الجديدة في موعدها، إذ لا تملك التمويل اللازم ولا المعدات، وهو ما يضعها أمام خيارات محدودة إذا بدأت النفايات بالتكدّس في الشوارع والأحياء.
ولا تبدو المخاوف من الحرق نظرية، فقبل سنوات أُحصي في لبنان أكثر من 900 مكب عشوائي كان نحو 150 منها يُحرق أسبوعياً، وهي ممارسة تعود مع كل أزمة، لأنّ البلدية الصغيرة التي لا تجد من يرفع نفاياتها أو مكاناً تنقلها إليه لا تملك بديلاً سوى إشعال النار فيها، ما يجعل نجاح المناقصات قبل نهاية العام الاختبار الفعلي، لا الخطط المقرّة على الورق.
وتؤكد المعطيات أنّ البلديات واتحاداتها ليست جاهزة لتسلّم عمليات الجمع والكنس في حال لم تُنجز المناقصات الجديدة في موعدها، إذ لا تملك التمويل اللازم ولا المعدات، وهو ما يضعها أمام خيارات محدودة إذا بدأت النفايات بالتكدّس في الشوارع والأحياء.
ولا تبدو المخاوف من الحرق نظرية، فقبل سنوات أُحصي في لبنان أكثر من 900 مكب عشوائي كان نحو 150 منها يُحرق أسبوعياً، وهي ممارسة تعود مع كل أزمة، لأنّ البلدية الصغيرة التي لا تجد من يرفع نفاياتها أو مكاناً تنقلها إليه لا تملك بديلاً سوى إشعال النار فيها، ما يجعل نجاح المناقصات قبل نهاية العام الاختبار الفعلي، لا الخطط المقرّة على الورق.











اترك ردك