وعلى صعيد اللامعين، شهدت الملاعب تجلياً جديداً لأسطورتي كرة القدم الحديثة؛ حيث نجح الأرجنتيني ليونيل ميسي في اعتلاء صدارة الهدافين التاريخيين لكأس العالم برصيد 18 هدفاً، ليتربع على عرش الأكثر فوزاً ومشاركة في تاريخ البطولة.
وفي المقابل، فرضت النجوم الواعدة حضورها الرقمي بقوة، إذ واصل الفرنسي كيليان مبابي توهجه رافعاً رصيده إلى 16 هدفاً مونديالياً ليصبح الهداف التاريخي لبلاده في كأس العالم، وعادل الإنجليزي هاري كين رقم غاري لينيكر برصيد 10 أهداف، بينما دخل البرازيلي فينيسيوس جونيور قائمة النخبة بالتسجيل في جميع مباريات دور المجموعات، في حين نجح النرويجي إيرلينغ هالاند في تسجيل 4 أهداف في ظهوره المونديالي الأول.
ولم تخلُ البطولة من بصمات البدلاء؛ إذ عادل الألماني دينيز أونداف رقم الكاميروني روجيه ميلا الصامد منذ عام 1990 كأكثر بديل مساهمة في أول مباراتين، وتميز السويسري الصاعد يوهان مانزامبي بوصفه أصغر لاعب بديل يسجل ويصنع في مباراة واحدة.












اترك ردك