وبحسب تفاصيل نشرتها شبكة “سي إن إن”، جرت العملية إثر معلومات استخباراتية ترجح وجود مخطط إيراني لاستهداف الطائرة الرئاسية عقب مغادرتها تركيا. وعقب صعود ترامب أمام الكاميرات، أُخرج سراً مع عدد محدود من مقربيه عبر شاحنة تموين طعام ذات رفع هيدروليكي من الباب الخلفي إلى طائرة عسكرية غير معلمة من طراز (C-32A)، بينما أُجبر بقية الركاب من موظفين وصحفيين على إغلاق ستائر النوافذ لتسلك الطائرة رحلتها كـ”طعم مموه” دون علمهم بغياب الرئيس.
وزاد الذهول السياسائي والإعلامي عقب تصريحات ترامب للصحفيين بنبرة ساخرة تعليقاً على إجراءات التكتم: “لأنكم على الأرجح في رحلة خطرة، لكن إذا رحلتُ أنا، ترحلون أنتم أيضاً”.
وفي حين دافع ترامب عن العملية باعتبارها توجيهات أمنية، شن ديمقراطيون هجوماً حاداً عليه؛ إذ اتهمه حاكم ولاية إلينوي، جيه بي بريتزكر، بـ”تعريض الناس للخطر لإنقاذ نفسه”، فيما طالب المشرعون بإجراء تحقيقات عاجلة في الكونغرس حول الأبعاد الأخلاقية والقانونية لاستخدام الموظفين والإعلاميين كدروع تمويه حية.












اترك ردك