أثار الفنان الكويتي طارق العلي جدلاً واسعاً بعد ظهوره في مقطع مصوّر يعلن فيه اعتزاله الفن، عقب مسيرة امتدت لأكثر من ثلاثة عقود.
وظهر العلي وحيداً داخل قاعة سينما مظلمة، بينما عُرضت أمامه مشاهد من أبرز أعماله، بينها لقطات جمعته بالفنان الراحل عبد الحسين عبد الرضا. وقال: “أكثر من 30 سنة.. فن وعطاء والتزام.. جاء الوقت الذي أقول فيه شكراً، واليوم أعلن اعتزالي”.
وظهر العلي وحيداً داخل قاعة سينما مظلمة، بينما عُرضت أمامه مشاهد من أبرز أعماله، بينها لقطات جمعته بالفنان الراحل عبد الحسين عبد الرضا. وقال: “أكثر من 30 سنة.. فن وعطاء والتزام.. جاء الوقت الذي أقول فيه شكراً، واليوم أعلن اعتزالي”.
وأطلق الفيديو موجة من التساؤلات حول ما إذا كان القرار نهائياً، أم أن المقطع جزء من حملة ترويجية لعمل جديد، خصوصاً أن العلي لم يكشف أسباب ابتعاده أو تفاصيل خطوته المقبلة.
وتفاعلت الإعلامية الكويتية مي العيدان مع الإعلان، معربة عن أملها في ألا يكون الاعتزال جدياً. وكتبت: “خسارة أي فنان تعني خسارة للحركة الفنية الكويتية.. نختلف نعم، لكن نخسر لا”.
ويأتي الإعلان بعد نشاط فني لافت للعلي خلال عام 2026، إذ قدم عروض مسرحية “المايسترو”، وانتهى من تصوير فيلم “ميس آن”، كما عُرض له مسلسل “سيستر فخرية” في أيار الماضي.
وانطلقت مسيرة طارق العلي في ثمانينيات القرن الماضي، قبل أن يحقق انتشاراً واسعاً من خلال مسرحية “سيف العرب” عام 1992، ثم يقدم عدداً كبيراً من الأعمال، أبرزها “حاميها حراميها”، و”خاربة خاربة”، و”حبل المودة”، و”الفلتة”.










اترك ردك