دراسة جديدة مهمة عن الأسبرين.. ماذا كشفت؟

كشفت دراسة حديثة أجراها باحثون في جامعة تشونغتشينغ الطبية الصينية أن دواء الأسبرين قد يساهم في عكس التغيرات الدماغية المرتبطة بالاكتئاب الناتج عن الأنظمة الغذائية الغنية بالدهون، ما يفتح المجال أمام أبحاث جديدة لفهم العلاقة بين السمنة والصحة النفسية.


واعتمدت الدراسة على تجارب أُجريت على الفئران، حيث لاحظ الباحثون أن النظام الغذائي عالي الدهون أدى إلى ظهور سلوكيات شبيهة بالاكتئاب، إلى جانب اضطرابات في التوازن البكتيري داخل الأمعاء وزيادة مؤشرات الالتهاب في الدماغ. لكن عند إعطاء الأسبرين، تراجعت هذه التغيرات بشكل ملحوظ، وتحسنت المؤشرات السلوكية لدى الحيوانات.

ويرى الباحثون أن النتائج تدعم الفرضية القائلة إن الالتهابات المزمنة قد تلعب دوراً محورياً في الربط بين السمنة والاكتئاب، وأن استهداف هذه الالتهابات قد يفتح آفاقاً جديدة لتطوير علاجات مستقبلية.

لكن الفريق العلمي شدد على أن هذه النتائج لا تعني أن الأسبرين أصبح علاجاً للاكتئاب لدى البشر، إذ إن الدراسة اقتصرت على نماذج حيوانية، وما زالت هناك حاجة إلى تجارب سريرية واسعة للتأكد من سلامة وفعالية هذا النهج قبل اعتماده في الممارسة الطبية.