ويُشكل هذا التنافس تحولاً جذرياً في طبيعة الهواتف الذكية؛ حيث لم يعد الرهان محصوراً في المواصفات العتادية للشاشات والكاميرات، بل بات يركز على امتلاك “العقل الاصطناعي” والمساعد الرقمي الأكثر قدرة على فهم السياق الشخصي وتلبية احتياجات المستخدم.
صراعُ العمالقة.. أبل وغوغل تتنافسان للسيادة على الذكاء الاصطناعي بالهواتف

ما رأيك؟
رائع0
لم يعجبني0
اعجبني0
غير راضي0
غير جيد0
لم افهم0
لا اهتم0











اترك ردك