كشفت دراسة طبية حديثة عن ارتباط وثيق بين توقيت زيادة الوزن خلال المراحل العمرية المختلفة ومستوى احتمالية الإصابة بالأمراض السرطانية، مؤكدة أن مؤشر كتلة الجسم في سن مبكرة قد يشكل عاملاً حاسماً في تقدير المخاطر الصحية المستقبليّة.
وأوضح الباحثون أن تراكم الدهون في الجسم، وتحديداً خلال فترتي الطفولة والشباب، يترك أثراً بيولوجياً يمتد لعقود؛ نظراً لارتفاع مستويات الالتهابات المزمنة واضطراب الهرمونات مثل الأنسولين والإستروجين، وهي بيئة محفزة لنمو الخلايا الخبيثة.
وأشارت الدراسة إلى أن الحفاظ على وزن مثالي في المراحل الأولى من العمر يساهم بشكل فعال في خفض معدلات الإصابة ببعض أنواع السرطان الشائعة في مرحلة الشيخوخة، مشددة على ضرورة تبني استراتيجيات وقائية مبكرة تركز على نمط الحياة الصحي والنشاط البدني للحد من خطورة هذه الأورام.











اترك ردك