وحذر البيان من “قنبلة موقوتة تنذر بعواقب كارثية، وتتحمل الحكومة مسؤوليتها كاملة”.
وناقش المجتمعون “خطة التحرك والتصعيد لشهر كانون الثاني 2026″، وقد تم التوافق على أبرز محطاته، ومنها:
1- الإضراب الثلاثاء 2026/1/13، على أن يحدد مساره النهائي في ضوء نتائج لقاء رؤساء الروابط مع وزيرة التربية الإثنين 2026/1/12 وما يحمله من الحكومة. بعيداً من أي تسويف أو تمييع.
2 – عقد جمعيات عمومية في المدارس والمعاهد والثانويات الرسمية ودور المعلمين ومراكز الإرشاد أيام الأربعاء والخميس الواقعين في 14 و 15 كانون الثاني 2026، للتصويت على خطة التحرك، واتخاذ القرار المناسب بالتصعيد.
3 الإضراب يوم الثلاثاء في 2026/1/20 و الإضراب مع اعتصام مركزي يوم الأربعاء 2026/1/21 في بيروت أمام وزارة التربية وإقامة تظاهرة في أول أيام جلسات مناقشة الموازنة العامة في مجلس النواب والإضراب والاعتصام أمام مدخل المجلس طيلة أيام المناقشة”.
وختم البيان: “إن كرامة الأستاذ والمعلم ليست ورقة تفاوض، وسياسة المماطلة لن تمر بعد اليوم فإما حلول جدية وفورية، وإما مواجهة نقابية شاملة تتحمل السلطة وحدها مسؤولية نتائجها نحن على أبواب مرحلة حاسمة، والتراجع لم يعد خياراً. والكلمة الآن للهيئات العامة”.
وأشار مصدر تربوي لـ”لبنان24″ إلى أن الروابط تعمل على خطة متكاملة لأي تحرك مقبل بعد اقتناعهم بأن الحكومة لا تعمل على تأمين مصالحهم.
ولفت المصدر إلى أنّ الخطة سيتم وضعها تبعا للتطورات التي قد تطرأ على ملفاتهم، مشيرا إلى أنّ عنوان المرحلة المقبلة هو “التصعيد”.












اترك ردك