وتجمع الروايات التاريخية على أن هذا التصميم الاستثنائي لم يكن مجرد صدفة، بل هو تجسيد رمزي للحنين إلى الماضي ومحاولة “للعودة بالزمن” إلى أمجاد الأندلس الضائعة، فيما يربطها آخرون بمحاكاة اتجاه الكتابة العربية.
وتسعى الدولة التونسية حالياً لإدراج هذه التحفة ضمن قائمة التراث العالمي، حيث خصصت لها مكانة مركزية في فعاليات “شهر التراث” لهذا العام. كما تبرز الساعة كمعلم أساسي في “مسار الأندلسيين” الثقافي، الذي يخلد بصمة ثمانين ألف موريسكي استقروا في تونس، محتفظين بهويتهم وحنينهم في تفاصيل معمارية لا تنطفئ بمرور الزمن.












اترك ردك