ارتفعت صادرات اليابان في نيسان بنسبة 14.8 في المئة مقارنة بالشهر نفسه من العام الماضي، وفق بيانات وزارة المالية الصادرة الخميس، في مؤشر إلى استمرار قوة التجارة رغم المخاوف المرتبطة بإمدادات النفط والغاز بسبب الحرب في إيران.
وجاء الأداء أفضل من المتوقع، إذ سجلت الصادرات ارتفاعها للشهر الثامن على التوالي، مدفوعة بقفزة في شحنات أشباه الموصلات بلغت نحو 42 في المئة من حيث القيمة، وسط طلب قوي على الرقائق والبنية التحتية المرتبطة بالذكاء الاصطناعي.
كما ارتفعت الواردات بنسبة 9.7 في المئة على أساس سنوي، فيما تحول الميزان التجاري إلى فائض قدره 301.9 مليار ين، أي نحو 1.9 مليار دولار، بعدما كان يسجل عجزاً في الشهر نفسه من العام الماضي.
وساهمت صادرات المنتجات الطبية والورقية والآلات الكهربائية في دعم الأداء القوي خلال نيسان.
وارتفعت الصادرات إلى الصين بنسبة 15.5 في المئة، وإلى الولايات المتحدة بنسبة 9.5 في المئة. كما زادت الواردات من الصين بنسبة 15 في المئة، ومن الولايات المتحدة بنسبة 23 في المئة.
ورغم ارتفاع إجمالي الواردات، تراجعت واردات اليابان من النفط بنحو 50 في المئة من حيث القيمة، بينما انخفضت واردات الغاز الطبيعي المسال بنسبة 20 في المئة، مع تأثر الإمدادات بالإغلاق الفعلي لمضيق هرمز.
وتستورد اليابان معظم حاجاتها من النفط، ما دفع رئيسة الوزراء سناء تاكايتشي إلى إصدار أوامر بالإفراج عن جزء من الاحتياطيات الوطنية لتعويض النقص.
وأدى ارتفاع أسعار خام “برنت” إلى ما فوق 100 دولار للبرميل، إلى جانب ضعف الين، إلى زيادة كلفة واردات النفط المقومة بالدولار على اليابان. (abc)











اترك ردك