من الناحية الرياضية، تمنح تركيا صلاح فرصة الاستمرار داخل كرة القدم الأوروبية وخوض البطولات القارية، وهو عامل لا يتوافر في الدوريين السعودي والأميركي. كما سيحصل في طرابزون على دور أساسي داخل الفريق، بدل الانتقال إلى نادٍ يضم عددًا كبيرًا من النجوم ويتقاسم فيه الأضواء والمسؤوليات.
أما طرابزون سبور، فلا ينظر إلى الصفقة باعتبارها دعمًا فنيًا فقط. التعاقد مع لاعب يمتلك شعبية واسعة في العالم العربي وأفريقيا وآسيا يفتح أمام النادي أسواقًا جديدة، ويرفع قيمة حقوقه التجارية، ويعزز قدرته على جذب الرعاة وزيادة مبيعات القمصان والتذاكر.
وقد ظهرت النتائج الأولى قبل توقيع العقد رسميًا، إذ شهدت متاجر النادي ونقاط بيع الاشتراكات إقبالًا كبيرًا فور إعلان بدء المفاوضات. كما اصطف المشجعون لطباعة اسم صلاح على القمصان، في مؤشر إلى حجم العائد الجماهيري المباشر الذي تحققه الصفقة.
ورغم وصول صلاح من دون بدل انتقال، فإن الصفقة ليست مجانية فعليًا. التقارير تتحدث عن راتب مرتفع ومكافأة توقيع وحصة من عائدات القمصان التي تحمل اسمه، من دون أن يعلن النادي حتى الآن التفاصيل المالية الكاملة. لكن طرابزون يراهن على أن يغطي الحضور التجاري للاعب جزءًا مهمًا من التكلفة.
ولكن، هل أصبحت تركيا الوجهة الثالثة لنجوم العالم؟












اترك ردك