“صيد ثمين”… ماذا اكتشفت إسرائيل قرب قلعة الشقيف؟

ذكر موقع “ارم نيوز”، أنّ مصادر عسكرية ميدانية إسرائيليّة، كشفت لصحيفة “يديعوت أحرونوت”، أنّ الجيش الإسرائيليّ استولى على ما وصفته بـ”أهم شريان لإمدادات “حزب الله” العسكرية”، قرب قلعة الشقيف. 

وبحسب الصحيفة، فإنّ القوّات الإسرائيليّة العاملة في جنوب لبنان، استولت على مخزن أسلحة ضخم، أشبه بكتيبة أو لواء من وحدات مستودعات الطوارئ، التابعة لـ”حزب الله”.

ووفقًا للمصادر، جرت العملية خلال أنشطة تمشيط نفذتها القوات الإسرائيلية، أمس الثلاثاء، في القرى المتاخمة لقلعة الشقيف، وتم العثور على عشرات الصواريخ المتطورة أرض – جو، المصممة لمهاجمة المروحيات، بالإضافة إلى كميات هائلة من الصواريخ، وقاذفات صواريخ مضادة للدبابات، وقذائف آر بي جي، وهاون، وشحنات حارقة فتاكة.

وقال مصدر أمني في تل أبيب إنّ “حزب الله أنشأ منظومة ضخمة من مستودعات الأسلحة، والوحدات السكنية العملياتية في مختلف المناطق اللبنانية خلال السنوات الأخيرة”.

وأضاف: “لا توجد قرية واحدة في منطقة الخط الأصفر لم نعثر فيها على مخابئ للذخيرة. كميات هائلة من المعدات القتالية داخل المساجد، وفي منازل خاصة، ومستشفيات، ومدارس”.
 
وعن مستودع أسلحة “حزب الله” المتاخم لقلعة الشقيف، قال المصدر: “كان مستودعًا مركزيًا، وكان من المفترض أن يتردد عليه عناصر “الحزب”، لجمع مختلف أنواع الأسلحة تمهيدًا لشن هجمات على القوات الإسرائيلية. حرمناهم من قدرات عسكرية كبيرة”.
 
وأشارت الصحيفة إلى أن القوات الإسرائيلية تتمركز حاليًا في نقاط استراتيجية حاسمة شمال الليطاني والنبطية، وهما منطقتان تُعرفان بـ”مراكز ثقل” حزب الله.

وفي ما يتعلق بانتشار الجيش الإسرائيلي في منطقة التلال، أوضح المصدر عينه أن كل شيء يعتمد على فاعلية هذا الوجود. وأضاف: “لسنا هنا لنقف مكتوفي الأيدي، بل لنحقق إنجازات. ولا يزال أمامنا أسابيع طويلة من العمل”.

وبحسب الصحيفة، تُشكّل المعارك الدائرة خلف نهر الليطاني تحديات معقدة للمقاتلين الإسرائيليين، تختلف عن تلك التي واجهوها في بنت جبيل أو خط المواجهة الأول للقرى اللبنانية في الجنوب.

وبينما تضاءل خطر الصواريخ المضادة للدبابات والمدفعية نسبيًا، يحاول “حزب الله” إبطاء وتيرة تقدم القوات الإسرائيلية باستخدام مسيَّرات مفخخة. (ارم نيوز)