عام 1961.. أربع طائرات نفاثة تدخل الأسطول اللبناني
تكشف سجلات تاريخية متخصصة بطائرات “كوميت” أن شركة طيران الشرق الأوسط تسلّمت أولى طائراتها من طراز Comet 4C في كانون الأول 1960، قبل أن تتسلم الطائرة الثانية في 15 شباط 1961، والطائرتين الثالثة والرابعة في 14 و18 آذار من العام نفسه.
وكانت هذه الطائرات جزءاً من خطة لتحديث الأسطول وتوسيع الرحلات الدولية، ولا سيما باتجاه أوروبا. وقد أتاحت تسيير رحلات مباشرة بين بيروت ولندن، بزمن طيران قُدّر بنحو أربع ساعات ونصف الساعة.
ولم يقتصر نشاط الشركة آنذاك على الخطوط الأوروبية، إذ شملت شبكة وجهاتها مدناً عربية وأجنبية، بينها القاهرة وإسطنبول وأثينا وروما وجنيف وفرانكفورت وجدة وعدن، إضافة إلى وجهات في باكستان والهند.
وثيقة من عام 1961 تكشف مرحلة التحول
ويحتفظ الأرشيف الرقمي للشرق الأوسط في جامعة إكستر البريطانية بالتقرير السنوي الأصلي لشركة طيران الشرق الأوسط لعام 1961، الموقّع من رئيس مجلس إدارتها ومديرها العام نجيب علم الدين.
ويوثق التقرير إدخال خدمات الطائرات النفاثة الجديدة، والتحديات المالية والتنافسية التي واجهتها الشركة، فضلاً عن انتقال حصة شركة الخطوط الجوية البريطانية لما وراء البحار (BOAC) إلى مستثمرين لبنانيين، ما جعل الشركة مملوكة بالكامل للبنانيين في تلك المرحلة.
وتعكس هذه الوثيقة أهمية عام 1961 في تاريخ الشركة، باعتباره عاماً شهد تطوراً تقنياً وتغييراً في هيكل ملكيتها، في وقت كانت تسعى فيه إلى توسيع حضورها في سوق الطيران الإقليمي والدولي.












اترك ردك