وشملت الدراسة أكثر من مليون شخص من ثلاث قارات، وتبين أن حاملي الطفرة، الذين يُقدّرون بنحو شخص واحد من كل 7 آلاف، لديهم خطر أقل بنسبة تصل إلى 60% للإصابة بالأمراض القلبية الأيضية.
كما أظهرت النتائج مستويات أكثر صحة من الدهون، وانخفاضًا في سكر الدم، وتوزيعًا أفضل للدهون في الجسم.
ويعمل جين FNIP1 عادة على الحد من حرق الطاقة وتخزينها، بينما يؤدي تعطله جزئيًا إلى زيادة استهلاك الطاقة وحرق الدهون.
وأكدت التجارب المخبرية النتائج، إذ أدى تعطيل الجين إلى تنشيط حرق الدهون وتحسين حساسية الإنسولين وتقليل دهون الكبد لدى الفئران، حتى مع اتباع نظام غذائي غني بالدهون.
كما رصد الباحثون تأثيرات لجينات أخرى، بينها PDE3B، بدت أقوى لدى النساء، ما قد يساعد في فهم الفروق البيولوجية بين الجنسين.
ورغم تشابه بعض تأثيرات الطفرة مع أدوية GLP-1 المستخدمة لعلاج السمنة والسكري، يحذر العلماء من تحويل الاكتشاف إلى علاج قبل التأكد من فعالية تعطيل الجين وسلامته.
وتفتح الدراسة الباب أمام تطوير علاجات جديدة لأمراض القلب والسكري والسمنة، لكنها لا تزال في إطار البحث العلمي.











اترك ردك