ورغم وضوح هذه الحقيقة، يهم المكتب الإعلامي لوزير الاتّصالات وضع الرأي العام أمام الوقائع الآتية:
– إن مراسلة هيئة “أوجيرو” كانت في إطار دراسة خيارات تمركز بديلة محتملة في حال اتخاذ قرار رسمي بالإخلاء، وهو أمر لم يحصل حتى الآن، ولم يتم إخلاء المدينة
– إن العسكريين في مختلف الأجهزة، ومنهم عناصر أمن الدولة في النبطية، أظهروا تمسّكًا واضحًا بالبقاء في مواقعهم وأداء واجبهم، وكل محاولة لتصوير الأمر وكأنه كان يمكن فرض إخلاء دون قرار رسمي، هي إساءة مباشرة لهم ولتضحياتهم.
إن الاستمرار في نشر روايات مجتزأة وخاطئة في هذا الظرف الدقيق لا يخدم إلا في إثارة الانقسام والإساءة إلى مؤسسات الدولة، في وقت نحن أحوج ما نكون فيه إلى التنسيق والوحدة. وإذ يؤكد وزير الاتّصالات احتفاظه بحقه الكامل في اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحق كل من يروّج لهذه الادعاءات، فإنه يجدد التزامه الكامل التعاون مع جميع الأجهزة الأمنية والعسكرية، بما يخدم المصلحة الوطنية العليا ويحمي المواطنين. الرحمة للشهداء”.










اترك ردك