علما ان تقييد الحصول على الجنسية بحكم المولد من الأولويات الرئيسية في حملة الرئيس الجمهوري الصارمة المضادة للهجرة.
وقال ترامب، خلال تصريحات للصحفيين في البيت الأبيض، إن بعض الأشخاص يدخلون الولايات المتحدة بتأشيرات سياحية بينما يكون هدفهم الحقيقي إنجاب أطفال على الأراضي الأميركية للحصول على الجنسية، مضيفا: “أخذوا حق المواطنة بحكم الولادة وجعلوا منه أضحوكة”.
ورفضت المحكمة العليا الأميركية في حزيران الماضي محاولة سابقة لترامب في هذا الشأن، مما دفعه إلى دعوة الكونغرس لاتخاذ إجراءات.
ولا يوجد قانون أميركي يحظر السياحة من أجل الولادة صراحة، لكن لائحة اتحادية معمول بها منذ 2020 خلال ولاية ترامب الأولى تحظر استخدام التأشيرات السياحية والتجارية المؤقتة لغرض أساسي هو الحصول على الجنسية الأميركية لمولود جديد.
ويمكن مقاضاة من ينخرطون في مخططات السياحة من أجل الولادة بتهمة الاحتيال أو جرائم أخرى ذات صلة.
ولا توجد أرقام رسمية لعدد الأجانب الذين يأتون إلى الولايات المتحدة لغرض صريح هو الولادة والحصول على الجنسية لأطفالهم، أو التكلفة التي يتحملها دافعو الضرائب.
وتعد مساعي ترامب لإنهاء منح الجنسية بالولادة جزءا من حملة أوسع لتشديد سياسات الهجرة، تشمل ترحيل ملايين المهاجرين غير النظاميين، وإلغاء إجراءات الحماية من الترحيل الممنوحة لمواطني أكثر من اثنتي عشرة دولة.
وينص التعديل الرابع عشر للدستور الأميركي على أن جميع الأشخاص المولودين في الولايات المتحدة والخاضعين لولايتها القضائية هم مواطنون أميركيون، مع استثناء فئات محددة، مثل أبناء الدبلوماسيين الأجانب الذين لا يخضعون للولاية القضائية الأميركية.
في المقابل، يتيح القانون الأميركي بالفعل للسلطات القنصلية رفض منح تأشيرة إذا خلص المسؤول القنصلي إلى أن الغرض الأساسي من السفر إلى الولايات المتحدة هو الولادة، وهو ما تسعى إدارة ترامب إلى البناء عليه في إطار تشديد إجراءاتها ضد ما تصفه بـ”سياحة الولادة”.










اترك ردك