وبحسب ما أوردته تقارير متداولة، فإن هذا التغيير، إذا تأكد رسمياً من طهران، سيعني خروجاً واضحاً عن المسار المعتاد الذي كان يضع وزارة الخارجية، وخصوصاً الوزير عباس عراقجي، في واجهة التفاوض خلال الجولات السابقة.
في المقابل، تشير تقارير إلى أن نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس مرشح لقيادة الفريق الأميركي في محادثات إسلام آباد، في أول لقاء مباشر متوقع بين الجانبين منذ اندلاع الحرب الأخيرة.
وكان رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف قد أعلن أن إسلام آباد ستستضيف، يوم الجمعة 10 نيسان 2026، وفدي الطرفين من أجل مواصلة التفاوض سعياً إلى اتفاق نهائي لتسوية الخلافات، بعد تثبيت هدنة مؤقتة لمدة أسبوعين.
وتكتسب هذه الخطوة أهمية إضافية لأن إسناد هذا الدور إلى قاليباف، في حال تثبيته رسمياً، سيمنحه للمرة الأولى موقعاً تفاوضياً مباشراً في ملف بهذا الحجم، بعدما ظل هذا الدور في العادة بيد وزير الخارجية.
لكن حتى الآن، لا تزال بعض تفاصيل تشكيل الوفدين وطبيعة المفاوضات المقبلة عرضة للتبدل، إذ إن جزءاً من المعلومات المتداولة يستند إلى تقارير إعلامية متقاطعة أكثر من كونه صادراً في بيانات تفصيلية نهائية من كل الأطراف.











اترك ردك