ويؤكد الخبراء والمتخصصون في صحة الأمومة أن هذه الظاهرة طبيعية وشائعة تماماً؛ إذ تمثل الأحلام انعكاساً مباشراً للأفكار والمشاعر ومستويات القلق التي تعيشها الأم خلال النهار مع اقتراب موعد وضع جنينها وتحمل مسؤوليات الأمومة الجديدة.
كما ترمز الأحلام المرتبطة بالألعاب والرياضات التنافسية إلى رغبة الأم في تجاوز تحدي الإنجاب بنجاح، أو تجسد فترات الترقب الطويلة والانتظار بين تقلبات المشاعر وساعات المخاض الأولى.
وتشير الدراسات إلى أن نحو 10% من الحوامل يعانين كوابيسَ أسبوعية تدور غالباً حول تعسر الولادة أو عدم الوصول إلى المستشفى في الوقت المناسب.
ورغم الطبيعة المخيفة لهذه الرؤى، فإن الأبحاث تبين جانباً إيجابياً غير متوقع؛ إذ أظهرت إحدى الدراسات أن النساء اللواتي راودتهن كوابيس تتعلق بالولادة مررن بمخاض أقصر ومضاعفات أقل، وكأن العقل الباطن كان يتدرب على مواجهة الواقع وتفريغ التوتر مسبقاً.
ويوصي الأطباء بعدم كتمان هذه المشاعر، ومشاركتها مع الشريك أو القابلة لتخفيف القلق والشعور بالطمأنينة قبيل استقبال المولود. (إرم نيوز)












اترك ردك