كيف تكتشف إصابة طفلك بالوسواس القهري مبكراً؟ إليك أبرز العلامات!

حذّرت تقارير طبية من اضطراب الوسواس القهري (OCD) لدى الأطفال والمراهقين، مشيرة إلى أنه يصيب نحو 3% من سكان العالم، وغالباً ما تبدأ أعراضه بالظهور في سن العاشرة، مع تسجيل معدلات أعلى بين الفتيان خلال الطفولة المبكرة.

وبحسب موقع “بلو ديلي”، يتمثل الاضطراب في أفكار ومخاوف متكررة وغير مرغوب فيها تثير القلق، وتدفع الطفل إلى تكرار سلوكيات أو طقوس ذهنية بهدف تخفيف التوتر أو منع خطر يتخيله.

ولا يقتصر الوسواس القهري على حب النظافة والترتيب، بل قد يظهر في غسل اليدين بصورة مفرطة إلى حد تشقق الجلد، أو تكرار العد والكلمات، أو التحقق المستمر من الأشياء، بما يؤثر في الحياة اليومية للطفل ويستنزف وقته.

وتوضح تقييمات طبية أن بعض الأعراض، مثل طلب الطمأنينة باستمرار والتفكير المتكرر والانسحاب، قد يصعب اكتشافها مقارنة بالسلوكيات الطبيعية التي ترافق نمو الأطفال، فيما قد لا يدرك الطفل أن ما يعانيه يستدعي مساعدة متخصصة.

ويشدد خبراء على أهمية التشخيص الدقيق لدى اختصاصي نفسي للتمييز بين الوسواس القهري واضطرابات القلق الأخرى. ويُعد العلاج السلوكي المعرفي الخيار الأول، إذ يساعد الأطفال وأهلهم على التعامل مع الهواجس تدريجياً، فيما قد تُستخدم أدوية مثبطات استرداد السيروتونين الانتقائية (SSRIs) لتخفيف الأعراض وتحسين القدرة على ممارسة الحياة اليومية.