وتتركز هذه الأكاديميات في المناطق والأحياء الأكثر فقراً وخطورة، مثل حي “جواماني” جنوب العاصمة كيتو، حيث تسعى لتوفير بيئة تربوية وبديل آمن لمواجهة التحديات الاجتماعية.
ويهدف كايسيدو، الذي انطلق من ظروف معيشية صعبة وملاعب ترابية، إلى جعل الرياضة وسيلة للاندماج وصناعة مستقبل أفضل لهؤلاء الأطفال، مع التخطيط المستقبلي لتأسيس فريق محترف يعتمد بالكامل على خريجي هذه الأكاديميات لدعم الاحتراف المحلي والدولي.












اترك ردك