وأكدت الوزارة أن “هذا العمل الهمجي والمرفوض يشكل اعتداءً صارخاً ليس فقط على الجسم الطبي والتمريضي، بل على أمن وكرامة كل مواطن يلجأ إلى المؤسسات الاستشفائية لتلقي العلاج، وهو ما لا يمكن القبول به أو التغاضي عنه تحت أي ظرف من الظروف”.
وشددت الوزارة على أنَّ “حماية المرافق الطبية، وتحصين حرمة المستشفيات، وتأمين السلامة الكاملة للطواقم الطبية والعاملين فيها، تشكل أولوية مطلقة وقصوى لدى وزير الصحة العامة”، وأضافت: “انطلاقاً من هذه المسؤولية، يتابع الوزير تفاصيل هذه الحادثة والتحقيقات الجارية فيها شخصياً وبشكل مباشر مع السلطات الأمنية والقضائية المختصة، وذلك حرصاً منه على ملاحقة المعتدين بشكل حثيث ودون أي تهاون”.
أيضاً، أكدت الوزارة ضرورة اتخاذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة بحق الفاعلين، مطالبة القضاء اللبناني بإنزال أشد العقوبات بالمعتدين لكي ينال المرتكبون جزاءهم العادل والرادع وفقاً للقوانين المرعية الإجراء، ويكونوا عبرة لكل من تسوّل له نفسه التطاول على الصروح الاستشفائية أو مسّ سلامة رسل الإنسانية.
وفي الختام، توجهت الوزارة بالتمنيات بالشفاء العاجل للطبيب المصاب، مجددة التزامها بالوقوف سداً منيعاً لحماية القطاع الصحي وضمان بيئة آمنة لتقديم الرعاية الطبية لجميع المواطنين.












اترك ردك